قم بتدوير شاشتك لعرض الصفحة

طورت بواسطة - MixedMug

التّعليم يخرق الحجر المنزليّ

مجهول // 24-04-2020


التعلّم عن بعد على تلفيزيون لبنان

المعلّمات والمعلّمين يضعن/ون كلّ جهودهنّ/م في الشّرح والتّلقين، ولا يركّزن/ون على عمليّة التّواصل الفعّال مع التّلاميذ.

في اوّل أيّام الحجر الصحّي، كان أكبر همومي الحصول على شهادة البكالوريا المنتظرة، ولكنّي الآن قلقة انّني لن أستطيع الذّهاب إلى حفل تخرّجي،

التّصميم من قبل ‘ناصر’

عيد الإستقلال، وسط بيروت — ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٩

بعيداً عن الارقام، خلف الأبواب المغلقة، والشّوارع السّاكنة، والسّاحات الخالية من ايّة آثارٍ لما كان ينبض فيها، وبينما تكاد الارض تتوقّف حتّى عن الدّوران، تصرّ وزارة التّربية والتّعليم العالي على إجراء الامتحانات الرّسميّة، وتصرّ المدارس والجامعات على حرق سنة خريجي ٢٠٢٠، دون أن تأخذ برأيهم حتّى. على الرّغم من كلّ شيء، يبقى “المنهج” بحالة نكران لما يحصل حوله، ويستمرّ محاولاً إقناعنا بتلك الحقيقة، حقيقة انّ الحياة تأخذ مجراها الطّبيعيّ.

شارك على:

تم نسخ الرابط!